منذ شهر واحد
تواصل السلطات التونسية حربها على معارضيها ومنتقدي الرئيس قيس سعيد؛ وذلك باستعمال القضاء كأداة لتصفية الحسابات السياسية، وسط انتقادات حقوقية محلية ودولية.
حمدي عبد العال
منذ ٣ أعوام
أكد وزير المالية التونسي السابق سليم بسباس أن ارتفاع معدل البطالة لـ18.5 بالمئة مؤشر خطير، وأصبحت في مستوى لا يتحمله الشعب وخاصة الشباب الذي انسدت أمامه طرق التوظيف، وكل ذلك يمهد الطريق لهجرة الشباب والعقول.
قسم الترجمة
تولى الرئيس قيس سعيد وبحكم الأمر الواقع جميع الصلاحيات من خلال التذرع بالمادة 80 من الدستور لتأكيد وجود خطر داهم، وبالتالي تجميد مجلس نواب الشعب، وحل حكومة هشام المشيشي التي عينها، وإمكانية الحكم عبر المراسيم الرئاسية.
أكدت مجلة جون أفريك الفرنسية أن قيس سعيد أعد قائمة بالفعل لتوقيف 20 ألفا من الشخصيات التونسية ممن شغلوا مناصب إدارية عليا في الدولة على مدى السنوات العشرين الماضية، وعليهم إثبات أنهم لم يقوموا بإثراء أنفسهم بشكل غير قانوني.
طارق الشال
أعرب البنك المركزي التونسي، في بيان له عن "انشغاله بخصوص الشح الحاد في الموارد المالية الخارجية مقابل حاجيات هامة لاستكمال تمويل موازنة الدولة لسنة 2021، وهو ما يعكس تخوف المقرضين الدوليين في ظل تراجع الترقيم (التصنيف) السيادي للبلاد".
آمنة سالمي
منذ ٤ أعوام
يرى مراقبون أن تونس ما بعد قرارات سعيّد مُقبلة على عدّة سيناريوهات، منها أن يدعو إلى استفتاء شعبي لتنقيح القانون الانتخابي وتعديل الدستور بتغيير نظام الحكم من برلماني معدّل إلى رئاسي، ثم الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية سابقة لأوانها.